الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
1٬657٬001 مشاهدة
آخر الأخبار

أحمد الثقفي يشيد بالمهندس محمد عبدالشافي: نموذج في الأمانة والإتقان و«العمود الفقري» لمنظومة العمل في سدن

19 سبتمبر 2026أحمد عبدالغني الثقفي
أحمد الثقفي يشيد بالمهندس محمد عبدالشافي: نموذج في الأمانة والإتقان و«العمود الفقري» لمنظومة العمل في سدن

أحمد الثقفي يشيد بالمهندس محمد عبدالشافي: نموذج في الأمانة والإتقان و«العمود الفقري» لمنظومة العمل في سدن

جدة – 19 سبتمبر 2026

أشاد الإعلامي الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي بالجهود الكبيرة والمتميزة التي يقدمها المهندس محمد عبدالشافي، مثمنًا ما يتحلى به من أمانة مهنية وإخلاص في العمل وحرص دائم على جودة الإنجاز، إلى جانب أخلاقه الرفيعة وتعاونه الصادق مع جميع من يعملون معه.

وقال الثقفي إن المهندس محمد عبدالشافي لم يكن مجرد عضو في فريق العمل، بل كان أحد أهم العناصر التي قامت عليها منظومة العمل في سدن، بما تحمله من مسؤوليات متعددة وأعمال تحتاج إلى متابعة دقيقة وتنسيق مستمر وروح عالية من الالتزام.

وأشار إلى أن عبدالشافي تولى الإشراف على أعمال سدن، إلى جانب دوره في التنسيق والإشراف على مجموعة العمل، فضلًا عن كونه المصمم الرئيسي الذي أسهم بصورة مباشرة في إخراج الكثير من الأعمال بالصورة التي تليق بها، حتى أصبح بحق أحد الأعمدة الأساسية التي ارتكز عليها نجاح العمل واستمراره.

وأضاف الثقفي أن النجاح الحقيقي لأي مشروع لا يُقاس فقط بما يظهر للناس في صورته النهائية، وإنما بما يقف خلفه من رجال يعملون بإخلاص بعيدًا عن الأضواء، ويبذلون الوقت والجهد ويواجهون التفاصيل اليومية بصبر وأمانة ومسؤولية، مؤكدًا أن المهندس محمد عبدالشافي يمثل نموذجًا واضحًا لهذا النوع من الرجال.

وأوضح أن ما يميز عبدالشافي كذلك هو حسن الخلق ورقي التعامل والصدق والأمانة والوفاء بالمسؤولية، وهي صفات انعكست على علاقته بزملائه وكل من تعامل معه، وجعلت الانطباع الإيجابي عنه لا يرتبط بإنجازه المهني وحده، وإنما بشخصيته وأسلوبه وتعاونه واحترامه للآخرين.

وأكد الثقفي أن شهادته في المهندس محمد عبدالشافي لا تأتي من باب المجاملة، وإنما من واقع عمل وتجربة وتعاون مباشر، مضيفًا أن الإنسان عندما يجد أمامه شخصًا يجمع بين الكفاءة والأمانة وحسن الخلق والإخلاص، فإن من الوفاء أن تُقال فيه كلمة حق تحفظ جهده وتوثق أثره.

وقال:

«أخي المهندس محمد عبدالشافي، لك مني كل الشكر والتقدير على كل ما قدمته وما زلت تقدمه. كنت حاضرًا في التفاصيل، أمينًا في المسؤولية، متعاونًا في العمل، وصاحب خُلق كريم يشهد به كل من عرفك وتعامل معك. وما تحقق من نجاح لم يكن ليكتمل بعد توفيق الله لولا جهود رجال مخلصين كنت واحدًا من أبرزهم.»

وأضاف:

«قد يرى الناس المنتج النهائي، لكننا نعرف جيدًا حجم الجهد الذي يقف خلفه، ونعرف من حمل المسؤولية، ومن تابع، ومن نسق، ومن صمم، ومن بقي حاضرًا حتى تكتمل الصورة. ومحمد عبدالشافي كان في كل هذه المواقع حاضرًا بعمله وإخلاصه.»

واختتم الثقفي حديثه بالتأكيد على أن حفظ حقوق المجتهدين وتقدير أصحاب العطاء جزء من ثقافة الوفاء، قائلًا إن التكريم الحقيقي ليس شهادة أو كلمات عابرة، وإنما أن يبقى اسم الإنسان مرتبطًا بالأثر الجميل الذي صنعه بين الناس.

شكرًا للمهندس محمد عبدالشافي…
على الأمانة قبل الإنجاز، وعلى الأخلاق قبل العمل، وعلى الإخلاص الذي جعل منه أحد الأعمدة الأساسية لنجاح منظومة العمل في سدن.