الأحد، 25 أكتوبر 2026
1٬659٬456 مشاهدة
آخر الأخبار
عاجلمؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة بجدة يجمع العالم تحت شعار «من مكة إلى العالم» بأكثر من 15 منطقة وبرنامجًا رئيسيًاعاجلالكلية التقنية للبنات بجدة تختتم دورة «مهارات تصميم الأزياء» بالتعاون مع منصة هندام ضمن مبادرة «أفق»عاجلعناية الله تنقذ الإعلامي أحمد عبدالغني الثقفي من حادث مروري.. وإصابات متفرقة تستدعي الراحة والعلاجعاجل«يا عنابي يا لحن المذاق وأوتار الوفاء.. قصيدة محبة من شاعر أوتار القلم في حضرة الكرم والضيافة»عاجلالدكتور أحمد الثقفي يشيد بتجربة «المشوي العنابي» ويؤكد أن جودة المذاق وحسن الضيافة عنوان نجاح المطاعم السعوديةعاجلمليارا مسلم حول العالم تتجه قلوبهم إلى أرض الحرمين الشريفين.. مشاهد المعتمرين في مطار الرياض تهز الضمير الإنساني، وموجة غضب وتضامن عربي وإسلامي تجتاح منصات التواصل، ونجوم الفن والإعلام يعلنون وقوفهم مع السعوديةعاجلالله أكبر.. دم الشهداء أمانة ووطننا فوق كل اعتبار 🇸🇦عاجلرحل الطيار وبقي في القلب وجع السنين

ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي ينعى الدكتور عماد بن محمود منشي

27 يوليو 2026أحمد عبدالغني الثقفي
ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي ينعى الدكتور عماد بن محمود منشي

ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي ينعى الدكتور عماد بن محمود منشي

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي، وأعضاءه ومنتسبيه، وفاة الدكتور عماد بن محمود منشي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد رحلة علاج، تاركًا خلفه سيرةً عطرة ومسيرةً علمية ومهنية حافلة بالعطاء والإنجاز.

وقد عُرف الفقيد – رحمه الله – بدماثة أخلاقه، وتواضعه، وحسن تعامله، وإخلاصه في خدمة وطنه ومجتمعه، وكان من الشخصيات البارزة في مجالات السياحة والقيادة والبحث العلمي، كما أسهم في دعم وتوجيه طلاب وخريجي أقسام السياحة في الجامعات السعودية، وقدم لهم النصح والعون، فكان قدوةً في البذل والعطاء، وصاحب أثرٍ باقٍ في مجاله العلمي والمهني.

وشغل الفقيد عددًا من المواقع العلمية والمهنية، وكان حضوره محل تقدير واحترام بين زملائه وأصدقائه، لما اتصف به من رقي في التعامل، وحرص على خدمة المعرفة وتعزيز العمل المؤسسي، وإيمانه بأهمية تطوير القطاع السياحي والارتقاء به.

وإن ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي، إذ يتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، يسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويعفو عنه، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل ما قدمه من علمٍ وعملٍ صالح في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

كما يتقدم الملتقى بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى أرحامه، وأصدقائه، وأنسابه، وأصهاره، وزملائه، ومحبيه، وإلى جميع من عرفه وعمل معه، سائلين المولى عز وجل أن يربط على قلوبهم، وأن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يخلف عليهم خيرًا.

{إنا لله وإنا إليه راجعون}

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وارفع درجته في عليين، واجمعه بمن يحب في الفردوس الأعلى، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.