الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026
1٬656٬378 مشاهدة
آخر الأخبار

الإعلامي أحمد بن عبدالغني الثقفي يحصل على «وسام فرسان الإعلام العربي» تقديرًا لجهوده في دعم الإعلام الوطني

31 يوليو 2026أحمد عبدالغني الثقفي
الإعلامي أحمد بن عبدالغني الثقفي يحصل على «وسام فرسان الإعلام العربي» تقديرًا لجهوده في دعم الإعلام الوطني

الإعلامي أحمد بن عبدالغني الثقفي يحصل على «وسام فرسان الإعلام العربي» تقديرًا لجهوده في دعم الإعلام الوطني

جدة

حصل الإعلامي السعودي أحمد بن عبدالغني جعفر عابد الثقفي على وسام فرسان الإعلام العربي، تقديرًا لجهوده المهنية وإسهاماته المتواصلة في خدمة الإعلام الوطني، ودعم المحتوى الهادف، وتعزيز الهوية الثقافية، والمشاركة في نشر العلم والمعرفة وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية.

وجاء منح الوسام من الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني «ARAB UEM»، بالتعاون مع المجلس التنموي العربي للمرأة والأعمال، ضمن مبادرات التكريم التي تسلط الضوء على الشخصيات الإعلامية والثقافية ذات الإسهامات المتميزة في خدمة المجتمع العربي، ودعم الرسالة الإعلامية المسؤولة، وتشجيع الطاقات الفاعلة في مجالات الإعلام والمعرفة والتنمية.

وتضمنت وثيقة التكريم منح الثقفي لقب «حضرة الإعلامي المحترم»، والإشادة بجهوده المبذولة في دعم العمل الإعلامي، وتعزيز الهوية الوطنية، والإسهام في نشر العلم والمعرفة، تحت شعار يعبر عن أهمية الكفاءات الإعلامية في بناء المجتمع: «فرسان الإعلام، الوطن بحاجة إلى طاقاتهم، فهم شركاء النجاح».

تقدير لمسيرة إعلامية وثقافية ممتدة

يمثل حصول أحمد الثقفي على وسام فرسان الإعلام العربي محطة جديدة في مسيرته المهنية التي امتدت عبر مجالات الإعلام والثقافة والعلاقات العامة والعمل المعرفي، وأسهم خلالها في عدد من المبادرات والبرامج والأنشطة التي تهدف إلى تعزيز حضور الإعلام الوطني، وإبراز المنجزات الثقافية والمجتمعية، وبناء جسور التواصل بين المؤسسات والجمهور.

وقد ارتكزت تجربته المهنية على الإيمان بأن الإعلام ليس مجرد وسيلة لنقل الأخبار والمعلومات، بل رسالة وطنية وإنسانية تسهم في تشكيل الوعي، وتعزيز الانتماء، وحماية الهوية، ونشر المعرفة، ودعم قيم الحوار والتسامح والتعاون.

ومن خلال أعماله الإعلامية والثقافية، حرص الثقفي على تقديم محتوى يجمع بين المهنية والمسؤولية، ويهتم بالقضايا الثقافية والإنسانية والتنموية، إلى جانب إبراز النماذج الوطنية الناجحة، وتوثيق الإنجازات، وتشجيع المبادرات التي تخدم المجتمع وترتقي بالخطاب الإعلامي.

خبرة مهنية في الإعلام والثقافة

شغل أحمد الثقفي عددًا من المهام والمواقع المهنية في المجالات الإعلامية والثقافية، من بينها عمله في مجال الأنشطة والفعاليات الثقافية بوزارة الإعلام، إلى جانب خبرته السابقة في إدارة المكتبات العامة والعمل الثقافي والتواصل المؤسسي.

كما تولى خلال مسيرته إدارة المكتبة العامة بجدة لسنوات طويلة، وأسهم في تنظيم البرامج والفعاليات الثقافية والمعرفية، وخدمة الباحثين والقراء، وتشجيع المبادرات المرتبطة بالكتاب والمكتبات ونشر الثقافة.

وتضمنت تجربته كذلك العمل في العلاقات العامة والإعلام الثقافي والتواصل، والمشاركة في إعداد وتنظيم العديد من المناسبات والبرامج التي تجمع بين الإعلام والثقافة وخدمة المجتمع.

ويرتبط الثقفي بعدد من الجهات والكيانات المهنية والثقافية، من بينها هيئة الصحفيين السعوديين، والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، وجمعية المكتبات والمعلومات السعودية، إلى جانب مشاركاته في عدد من الملتقيات والمبادرات الإعلامية والأدبية والإنسانية.

كما عمل على تأسيس وإدارة عدد من المشروعات الإعلامية والمعرفية الرقمية التي تهدف إلى إثراء المحتوى العربي، وتوفير منصات للنشر الثقافي والإعلامي، وإبراز إنتاج الإعلاميين والمثقفين والمبدعين.

الإعلام الوطني أساس في بناء الوعي

وأكد الثقفي في مناسبات متعددة أن الإعلام الوطني يمثل ركيزة أساسية في بناء الوعي وتعزيز التلاحم المجتمعي، وأن الإعلامي يتحمل مسؤولية كبيرة في تقديم المعلومات بدقة ومهنية، والتصدي للشائعات، وإبراز الصورة الحقيقية للمنجزات الوطنية، وتقديم محتوى يحترم عقل الجمهور ويلبي احتياجاته المعرفية.

كما يرى أن المرحلة الراهنة تتطلب تطوير أدوات الإعلام العربي، والاستفادة من التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتدريب الكفاءات الإعلامية، وتمكين الأجيال الجديدة من ممارسة العمل الإعلامي وفق أسس مهنية وأخلاقية واضحة.

ويؤكد الثقفي أهمية أن يظل الإعلام مرتبطًا بقضايا المجتمع وتطلعاته، وأن يكون شريكًا في التنمية، وأداة لنشر المعرفة، وتعزيز ثقافة المسؤولية، ودعم القيم الإنسانية والوطنية.

شكر وتقدير للدكتورة إيمان حمدان الغصين

وبمناسبة حصوله على الوسام، أعرب الإعلامي أحمد الثقفي عن بالغ شكره وتقديره إلى الدكتورة إيمان حمدان الغصين، رئيسة المجلس التنموي العربي للمرأة والأعمال، وسفيرة الإنماء والأعمال في الوطن العربي، تقديرًا لدورها في منحه الوسام، وما قدمته من دعم وتشجيع وتقدير للجهود الإعلامية والثقافية.

وقال الثقفي:

«أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتورة إيمان حمدان الغصين، رئيسة المجلس التنموي العربي للمرأة والأعمال، على هذا التكريم الكريم، وعلى جهودها في دعم الإعلاميين والمبدعين وأصحاب المبادرات المؤثرة في الوطن العربي. وأعتز بأن يكون هذا الوسام دافعًا لمواصلة العمل وخدمة الإعلام الوطني والعربي بكل مهنية ومسؤولية».

وأضاف:

«إن التكريم الحقيقي لا يقتصر على الحصول على وسام أو شهادة، وإنما يتمثل في المسؤولية التي تترتب عليه، وفي مواصلة العمل وتقديم المبادرات والمشروعات التي تعود بالنفع على المجتمع، وتدعم حضور الإعلام العربي، وتسهم في نشر العلم والثقافة والمعرفة».

وأشاد الثقفي بالجهود التي يبذلها المجلس التنموي العربي للمرأة والأعمال والاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني في تكريم الكفاءات ودعم المبادرات الإعلامية والمجتمعية، مؤكدًا أن تقدير العاملين في المجال الإعلامي يمثل حافزًا لهم لبذل مزيد من العطاء والإبداع.

تكريم يعزز المسؤولية المهنية

وأشار الثقفي إلى أن حصوله على وسام فرسان الإعلام العربي يمثل بالنسبة إليه تقديرًا لمسيرة عمل، وفي الوقت نفسه مسؤولية إضافية تستوجب مواصلة الجهد، وتطوير المشروعات الإعلامية والثقافية، والمساهمة في بناء محتوى عربي موثوق وقادر على مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

وأكد أن الإعلام العربي يمتلك طاقات بشرية كبيرة وتجارب متميزة، لكنه يحتاج إلى مزيد من التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات، وإطلاق المشروعات التي تستثمر التقنية الحديثة في خدمة اللغة العربية والثقافة والهوية، وتمنح الإعلاميين الشباب مساحات أوسع للتدريب والمشاركة والابتكار.

كما دعا إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والثقافية والتعليمية، بهدف بناء مبادرات مستدامة ترفع مستوى الوعي، وتدعم البحث العلمي، وتشجع القراءة، وتسهم في مواجهة المعلومات المضللة والمحتوى غير الموثوق.

تكريمات ومشاركات محلية ودولية

ويأتي وسام فرسان الإعلام العربي ضمن عدد من التكريمات والعضويات والمشاركات التي حصل عليها أحمد الثقفي خلال مسيرته، تقديرًا لأعماله في مجالات الإعلام والعلاقات العامة والثقافة وخدمة المجتمع.

ومن بين هذه المشاركات حصوله على عضوية الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة «WFUNF»، إلى جانب عدد من العضويات المهنية والثقافية، وتكريمات مرتبطة بالإعلام والاتصال المؤسسي والعمل الإنساني.

كما حصل على عدد من الشهادات والتكريمات الأكاديمية والفخرية، وشارك في برامج وملتقيات تهدف إلى دعم الإعلام والثقافة والعلاقات الدولية، وتطوير المهارات المهنية في مجالات الاتصال والإدارة والعمل المؤسسي.

وقد وظف الثقفي خبراته في تأسيس عدد من المنصات والموسوعات والمشروعات الرقمية، التي تركز على الإعلام والعلاقات العامة والأدب والثقافة والمعرفة، وتسعى إلى تقديم محتوى عربي منظم ومتاح للباحثين والمهتمين.

الإعلام رسالة وطنية وإنسانية

ويرى الثقفي أن الإعلام الناجح هو الذي يجمع بين الدقة والسرعة والمسؤولية، ويحافظ على القيم المهنية، ويضع مصلحة المجتمع في مقدمة أولوياته.

كما يؤكد أن خدمة الإعلام الوطني لا تقتصر على العمل داخل المؤسسات الإعلامية، بل تشمل كل مبادرة تسهم في نشر المعرفة، وتوثيق الإنجازات، وتحفيز الإبداع، وتعزيز الصورة الإيجابية للمجتمع، وإيصال رسالته الحضارية إلى العالم.

ويعد وسام فرسان الإعلام العربي تقديرًا لما قدمه الثقفي من جهود في هذا المجال، وحافزًا لمواصلة مسيرته في دعم الإعلام والثقافة، وتطوير المبادرات الرقمية والمعرفية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات والجهات الإعلامية العربية.

محطة جديدة نحو مزيد من العطاء

ويؤكد هذا التكريم أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلاميون في خدمة المجتمعات، وصناعة الوعي، وتعزيز الانتماء، ونشر المعرفة، وتقديم النماذج الملهمة للأجيال القادمة.

ويمثل حصول الإعلامي أحمد بن عبدالغني الثقفي على وسام فرسان الإعلام العربي محطة جديدة في مسيرته، تعكس تقدير الجهات المانحة لجهوده في دعم العمل الإعلامي وتعزيز الهوية الوطنية، وتفتح أمامه آفاقًا أوسع لمواصلة مبادراته ومشروعاته الإعلامية والثقافية والإنسانية.

واختتم الثقفي حديثه بالتأكيد على أن الوسام سيكون حافزًا لمزيد من العمل والعطاء، قائلًا:

«أهدي هذا التكريم إلى وطني الغالي، وإلى كل إعلامي يحمل رسالته بصدق وأمانة، ويعمل من أجل نشر المعرفة وخدمة المجتمع. وسأواصل بإذن الله العمل على تقديم ما يسهم في تعزيز إعلامنا الوطني، وخدمة ثقافتنا وهويتنا، ودعم المبادرات التي تصنع أثرًا إيجابيًا ومستدامًا».

ويظل هذا التكريم شاهدًا على مسيرة إعلامية وثقافية تسعى إلى أن يكون الإعلام فيها أداة للبناء والمعرفة، وجسرًا للتواصل، ومنصة لترسيخ القيم الوطنية والإنسانية.