الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تفعّل اليوم العالمي لالتهاب الكبد ببرنامج توعوي متكامل

الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تفعّل اليوم العالمي لالتهاب الكبد ببرنامج توعوي متكامل
مريم الاحمري
فعّلت الخدمات الصحية بوزارة الدفاع، في إحدى منشآتها الصحية، مناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد 2026، من خلال فعالية توعوية متكاملة هدفت إلى رفع مستوى الوعي بالتهابات الكبد الفيروسية، والتعريف بطرق انتقالها ووسائل الوقاية منها، والتأكيد على أهمية الفحص والتشخيص المبكر والالتزام بالعلاج.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الكوادر الطبية والصحية، من بينهم أطباء وممارسون صحيون يمثلون قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد ووحدة المناظير، وقسم الطب الوقائي، وقسم التثقيف الصحي، إلى جانب عدد من الأقسام المساندة.
وتضمنت الفعالية معرضًا تثقيفيًا اشتمل على أركان ولوحات تعريفية باللغتين العربية والإنجليزية، تناولت وبائيات التهاب الكبد الفيروسي، وأبرز طرق انتقال العدوى، ومن بينها التعرض للدم الملوث، ونقل الدم ومشتقاته بطرق غير آمنة، والانتقال من الأم المصابة إلى طفلها أثناء الولادة، إضافة إلى بعض الممارسات التي قد تزيد احتمالات انتقال العدوى.
كما استعرضت الأركان أساليب الوقاية والعلاج المتاحة لالتهابَي الكبد الفيروسي من النوعين B وC، وأهمية التطعيم والالتزام بالممارسات الصحية الآمنة، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، إلى جانب تخصيص منطقة للفحص وتقديم المعلومات والإرشادات الصحية للزوار.
وحملت الفعالية رسالة «معًا لإزالة الحواجز»، إلى جانب الشعار العالمي باللغة الإنجليزية Hepatitis: Let’s Break It Down، في انسجام مع حملة منظمة الصحة العالمية لعام 2026، التي تدعو إلى إزالة العوائق التي تحول دون وصول الأفراد إلى خدمات الوقاية والفحص والتشخيص والعلاج المنقذ للحياة. ويُحتفى باليوم العالمي لالتهاب الكبد في 28 يوليو من كل عام.
وأظهرت الفعالية اهتمامًا بتبسيط المعلومات الطبية وتقديمها بأسلوب بصري وتفاعلي، من خلال الخرائط والرسوم التوضيحية والمؤشرات الصحية، بما يسهم في مساعدة الزوار على فهم طبيعة المرض ومضاعفاته المحتملة وسبل الحد من انتشاره.
وتشير أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 287 مليون شخص كانوا يعيشون مع التهاب الكبد المزمن من النوعين B أو C خلال عام 2024، فيما تسببت هذه الأمراض في وفاة نحو 1.3 مليون شخص خلال العام نفسه، وهو ما يؤكد أهمية تكثيف برامج الوقاية والكشف المبكر وتسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية.
وشهدت الفعالية حضورًا وتفاعلًا من الأطباء والممارسين الصحيين والزوار، كما تضمنت ترتيبات للاستقبال والضيافة، وظهرت ضمن موقعها منصة تحمل اسم «بروين للتنمية المجتمعية التطوعية»، في أجواء تنظيمية جمعت بين التوعية الصحية والتواصل المباشر مع المختصين.
وتجسد هذه المبادرة حرص الخدمات الصحية بوزارة الدفاع على تعزيز الثقافة الوقائية، وترسيخ أهمية الفحص المبكر، ودعم الجهود الصحية الرامية إلى الحد من التهابات الكبد الفيروسية ومضاعفاتها، بما يسهم في حماية صحة الفرد والمجتمع وتحسين جودة الحياة.
ملاحظة تحريرية للدقة: الصور تُظهر بوضوح شعارات وزارة الدفاع والخدمات الصحية والأقسام المشاركة، لكنها لا تُظهر اسم المستشفى أو المدينة بصورة مؤكدة؛ لذلك لم يُنسب الخبر إلى منشأة أو مدينة محددة.