الدكتور أحمد الثقفي يشيد بجهود المهندس يامن ويهديه قصيدة وفاء وتقدير

الدكتور أحمد الثقفي يشيد بجهود المهندس يامن ويهديه قصيدة وفاء وتقدير
في مبادرة تعبّر عن ثقافة الوفاء وتقدير أصحاب الإخلاص في أداء أعمالهم، أشاد الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي بالمهندس يامن، مسؤول الاستقبال في مركز صيانة مركبات MG، وذلك لما لمسه من حسن التجاوب، وسرعة المتابعة، والحرص على الإشراف على ملف صيانة مركبته، والتنسيق مع الفريق الفني لضمان معالجة الاحتياج الفعلي للمركبة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة داخل مركز الصيانة.
وأوضح الدكتور الثقفي أن التعامل المهني الراقي، وسعة الصدر، وحسن التواصل، والاهتمام بتوضيح مراحل الصيانة، كانت من أبرز السمات التي ميّزت أداء المهندس يامن، مما أسهم في تعزيز الثقة والاطمئنان طوال فترة متابعة أعمال الصيانة.
وأكد أن المؤسسات تنجح بوجود الكفاءات التي تؤمن بأن خدمة العميل مسؤولية وأمانة قبل أن تكون واجبًا وظيفيًا، مشيرًا إلى أن الكلمة الطيبة، والاهتمام الصادق، والمتابعة الدقيقة، تترك أثرًا عميقًا في نفوس المستفيدين، وهو ما لمسه خلال تجربته.
وتقديرًا لهذه الجهود، كتب الدكتور أحمد الثقفي قصيدة مطولة أهداها إلى المهندس يامن، ونشرها عبر بوابة الدكتور أحمد الثقفي الإعلامية، إيمانًا منه بأن الاحتفاء بالنماذج المهنية المتميزة يسهم في ترسيخ ثقافة الشكر، ويحفز على المزيد من الإتقان والتميز في مختلف ميادين العمل.
قصيدة وفاء للمهندس يامن
يا يامنًا والطيب فيك تكلما
وبنور خلقك أصبح المجد انتمى
في كل موقفك الجميل رأيته
صدقًا يفيض كأنه الغيث همى
ما كنت موظف استقبال عابرًا
بل كنت للآمال بابًا محكما
أحسنت استقبالًا ولطف معاملة
حتى غدا حسن اللقاء هو الشذى
وأدرت ملف الصون خير إدارة
ورعيت كل صغيرة ومعظما
وتتبعت الأمر الدقيق بعزمة
حتى تبدد ما بقلبي أظلما
أبديت حرصًا لا يقاس بمصلحة
بل كان عنوان الوفاء تقدما
ورأيت فيك مهندسًا متألقًا
جعل المسؤولية العليا قيما
أصغيت للفنيين ثم جمعتهم
حتى أتى الحل الصحيح منظما
وسألت عن أدق ما تحتاجه
وتركت للإتقان بابًا محكما
ما قلت يومًا سوف أنسى موعدًا
بل كنت للوعد الكريم مقدما
ولكل من يقصد الصيانة شاهد
أن التميز في يديك تبسما
إن التعاون حين يسكن قلبنا
يصنع من درب النجاح سلما
وأراك في خلق الرجال مكرمًا
يزهو بك التاريخ إن هو تكلما
أخلصت في عمل فكنت مثاله
وتوشحت بك في المكارم أنجما
قد كان همك أن تعود مركبتي
تمضي بطمأنينة لا تظلما
هذا هو الإحسان ليس مقولة
بل موقف يبقى ويحكى دائمًا
والناس تبقى في الحياة مواقفًا
لا المال يبقى أو المناصب إن نما
ولذا كتبت الشعر لا متكلفًا
بل صادق الإحساس حرفًا ملهمًا
أهدي إليك قصائدي ومحبتـي
وأهدي الثناء لمن وفى وأكرما
شكري يطوف مع الحروف قصيدة
تسمو إذا ذكر الكرام وأنجما
فامض على نهج التميز دائمًا
واجعل رضا الرحمن قصدًا أقدما
من أحمد الثقفي إليك تحية
تبقى مع الأيام ذكرًا أنعما
هذا ثنائي لا أريد به سوى
رد الجميل لمن أفاد وأكرما
فلك الدعاء بكل خير دائم
ولك النجاح إذا الزمان تبسما
ولك السلام مع المحبة خالصًا
ما لاح فجر أو تلألأت في السما نجوم.
الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي
بوابة الدكتور أحمد الثقفي الإعلامية