الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026
1٬656٬379 مشاهدة
آخر الأخبار

الدكتور أحمد الثقفي يشيد بجهود عبدالله في خدمة العملاء ويهديه قصيدة تقدير

28 يوليو 2026أحمد عبدالغني الثقفي
الدكتور أحمد الثقفي يشيد بجهود عبدالله في خدمة العملاء ويهديه قصيدة تقدير

الدكتور أحمد الثقفي يشيد بجهود عبدالله في خدمة العملاء ويهديه قصيدة تقدير

في لفتة إنسانية تعبّر عن أهمية الإخلاص في أداء العمل وتقدير أصحاب الجهود المتميزة، وجّه الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي رسالة شكر وتقدير إلى الأستاذ عبدالله، مسؤول توزيع المياه، تقديرًا لما لمسه من حرصه الدائم على اختيار أفضل أنواع عبوات المياه، واهتمامه بإيصالها إلى منزل الدكتور أحمد الثقفي في الموعد المحدد بكل دقة واحترافية.

وأكد الدكتور الثقفي أن جودة الخدمة لا تُقاس بسرعة الإنجاز فحسب، بل بما يصاحبها من أمانة واهتمام واحترام لاحتياجات العملاء، وهو ما وجده في تعامل الأستاذ عبدالله، الذي أصبح مثالًا يُحتذى به في حسن الأداء والالتزام.

ولم يقتصر التقدير على كلمات الشكر، بل عبّر الدكتور أحمد الثقفي عن امتنانه بقصيدة شعرية خصّ بها الأستاذ عبدالله، وأشاد فيها كذلك بابنه الأستاذ منصور عبدالله، تقديرًا لما تتمتع به الأسرة من أخلاق رفيعة وسمعة طيبة. كما تضمنت القصيدة إشادة بالأستاذ أحمد رحيم السمالوسي، عرفانًا بخصاله الكريمة ومكانته الطيبة.

وأشار الدكتور الثقفي إلى أن تقدير أصحاب الأعمال المخلصة يعد ثقافة حضارية تعزز قيم الوفاء، وتحفّز على الإتقان والتميز في مختلف مجالات العمل والخدمة، مؤكدًا أن كلمات الشكر الصادقة تمثل دافعًا معنويًا لكل من يؤدي عمله بإخلاص ومسؤولية.

تهنئة وتقدير

يتقدم الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي بخالص الشكر والتقدير للأستاذ عبدالله على جهوده المخلصة، ولابنه الأستاذ منصور عبدالله، وللأستاذ أحمد رحيم السمالوسي، سائلًا الله لهم دوام التوفيق والنجاح، وأن يبارك في أعمالهم، ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من نموذج مشرّف في حسن التعامل، والالتزام، وخدمة الآخرين.

على ضفاف الوفاء

يا عبداللهُ والوفاءُ وسامُ
وبه تزينتِ المكارمُ هامُ

تمضي إلى دربِ العطاءِ مؤدبًا
وكأنما الإحسانُ فيكَ مقامُ

ما جئتَ تحملُ ما يُباعُ وإنما
جئتَ والصدقُ في يديكَ كلامُ

تختارُ أجودَ ما يكونُ لأهلِه
وكأنَّ ذوقَكَ للوفاءِ إمامُ

وترى المواعيدَ التي قد وعدتَها
دينًا عليكَ يصونهُ الإقدامُ

ما أخلفتَ وعدًا ولا توانيتَ يومًا
فالجدُّ عندكَ عادةٌ والتزامُ

بلغتَ بابَ الدارِ قبلَ موعدٍ
وكأنَّ في كفِّ الزمانِ زمامُ

فلكَ التحيةُ ما ابتسمتْ قلوبُنا
ولكَ الثناءُ إذا أضاءَ ظلامُ

ولمنصورٍ يا كريمَ شمائلٍ
في الطيبِ يشهدُ حاضرٌ وقدامُ

أنتَ امتدادُ المجدِ في أخلاقِه
وبكَ المكارمُ تكتسي أنغامُ

ورثتَ من والدِكَ النبلَ الذي
تزهو بهِ الأخلاقُ والأحلامُ

تمشي فتسبقُكَ المودةُ دائمًا
ويفيضُ منكَ تواضعٌ وسلامُ

تبني جسورَ الودِّ بينَ قلوبِنا
فالخيرُ فيكَ عقيدةٌ وهيامُ

أبقى الإلهُ لكَ الفضائلَ كلها
وجزاكَ خيرًا ما جرى الأقلامُ

وأحمدُ السمالوسيُّ يا رمزَ الندى
فيكَ الوقارُ تألقٌ ووئامُ

رحيمُ قلبٍ لا يضيقُ بواقفٍ
ولكَ المكارمُ والندى أعلامُ

تمشي فتزهرُ بالمحبةِ خطوةٌ
وتطيبُ من أثرِ الخطى الأيامُ

ما زلتَ تزرعُ في القلوبِ مودَّةً
حتى غدا الإحسانُ فيكَ وسامُ

لكَ في النفوسِ مكانةٌ محفوظةٌ
ولكَ الثناءُ يرددهُ الأقوامُ

أما أنا فوجدتُ فيكم أسرةً
يزهو بها الإحسانُ والإكرامُ

ما كنتُ أشكرُ من يؤدي واجبًا
لكنَّ فضلَ المخلصينَ يُصامُ

فالناسُ تُذكرُ بالمواقفِ كلها
ولكلِّ فعلٍ شاهدٌ وختامُ

قد قلتُ شعرًا صادقًا من خاطري
لا ريبةٌ فيهِ ولا أوهامُ

شعرٌ يفيضُ محبةً وتقديرًا
وتزينُ أبياتَهُ الأفهامُ

إنَّ الكرامَ إذا ذُكرنا ذكرُهم
فخرٌ يضيءُ بهِ لنا الإعلامُ

عبداللهِ امضِ في طريقِكَ شامخًا
فالصدقُ عنوانٌ لهُ أعلامُ

ومنصورُ سرْ نحوَ العلا متفائلًا
فالجدُّ يرفعُ صاحبًا ويُقامُ

وأحمدُ السمالوسيُّ دمْ متألقًا
فالفضلُ يحفظُ أهلَهُ الأيامُ

هذا ثنائي ليسَ إلا شاهدًا
أنَّ الوفاءَ لمثلكم وسامُ

ومن الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي
أهدي لكم أصدقَ الدعواتِ والثناء، سائلًا الله أن يديم عليكم نعمة الصحة والتوفيق، وأن يجعل أعمالكم في ميزان حسناتكم، وأن يبقي بين الناس ذكرَكم الطيب، فما أجمل أن يترك الإنسان أثرًا حسنًا في القلوب قبل أن يتركه في صفحات الأيام.