الدكتور أحمد الثقفي يهنئ الدكتور عمر الجاسر بمناسبة تكريمه ويؤكد: تكريم الرواد توثيق لذاكرة الوطن الثقافية

الدكتور أحمد الثقفي يهنئ الدكتور عمر الجاسر بمناسبة تكريمه ويؤكد: تكريم الرواد توثيق لذاكرة الوطن الثقافية
جدة – خاص
رفع الإعلامي والكاتب السعودي الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى الدكتور عمر الجاسر، الأمين العام لاتحاد الفنانين العرب، بمناسبة تكريمه من قبل جمعية أدب الطفل وثقافته، تقديرًا لمسيرته الإبداعية وإسهاماته البارزة في خدمة المسرح السعودي، بوصفه أحد أبرز رواد مسرح الطفل في المملكة.
وأكد الدكتور الثقفي أن هذا التكريم يعكس وفاء المؤسسات الثقافية والإبداعية لأصحاب المنجز الحقيقي، ويجسد المكانة التي يحتلها الدكتور عمر الجاسر في المشهد المسرحي والثقافي العربي، بعد سنوات طويلة من العطاء والعمل المتواصل في بناء تجربة مسرحية رائدة أسهمت في تنمية الوعي الثقافي وغرس القيم التربوية والجمالية لدى الأجيال.
وأشار إلى أن المسرح، ولا سيما مسرح الطفل، يعد أحد أهم روافد بناء الإنسان، وأن تكريم رموزه يمثل رسالة حضارية تؤكد أهمية المحافظة على الإرث الثقافي وتقدير من أسهموا في تأسيسه وتطويره، بما يعزز استدامة الحركة الثقافية والفنية في المملكة.
وجاء هذا التكريم خلال حفل ختام مهرجان مسرح الطفل الشعري 2026، الذي أقيم برعاية معالي وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، حيث حظي الدكتور عمر الجاسر بتقدير واسع من الحضور والنخب الثقافية والإعلامية، عرفانًا بدوره المؤثر في إثراء المسرح السعودي والعربي، وما قدمه من أعمال وتجارب تركت بصمتها في ذاكرة الثقافة الوطنية.
وأوضح الدكتور أحمد الثقفي أن المملكة تعيش اليوم مرحلة استثنائية من الحراك الثقافي، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الثقافي، الأمر الذي أسهم في إبراز الرواد والاحتفاء بتجاربهم، وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للاستفادة من خبراتهم ومسيرتهم الثرية.
وأضاف أن الشخصيات التي كرست حياتها لخدمة الثقافة والفنون تستحق كل صور التقدير، لأن إنجازاتها لم تكن مرتبطة بمرحلة زمنية محددة، بل أصبحت جزءًا من الذاكرة الوطنية، وأسهمت في ترسيخ مكانة المسرح بوصفه رسالة تربوية وثقافية وإنسانية.
وفي ختام تصريحه، قال الدكتور أحمد الثقفي:
“أتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى أخي العزيز الدكتور عمر الجاسر بمناسبة هذا التكريم المستحق، الذي جاء تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والتميز والإبداع. لقد قدمتم للمسرح السعودي، ولأجيال من المبدعين، نموذجًا يُحتذى في الإخلاص والالتزام والرسالة الثقافية الهادفة. أسأل الله أن يديم عليكم الصحة والعافية، وأن يبارك في جهودكم، وأن يكتب لكم مزيدًا من النجاحات والإنجازات، وأن يبقى عطاؤكم مصدر إلهام لكل من يحمل رسالة الثقافة والفن في وطننا الغالي.”
واختتم الثقفي بالتأكيد على أن الاحتفاء بالرموز الثقافية والإبداعية ليس مجرد مناسبة تكريمية، بل هو توثيق حي لذاكرة الوطن، ورسالة وفاء لمن أسهموا في صناعة الوعي، وإثراء المشهد الثقافي، وترسيخ القيم الإنسانية من خلال المسرح والفنون، بما ينسجم مع النهضة الثقافية الشاملة التي تشهدها المملكة في ظل رؤية السعودية 2030.