الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026
1٬656٬381 مشاهدة
آخر الأخبار

الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي يهنئ الدكتورة وفاء أبو هادي بسلامة عودتها ويشيد بمسيرتها الأدبية والإعلامية والإنسانية

27 يوليو 2026أحمد عبدالغني الثقفي
الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي يهنئ الدكتورة وفاء أبو هادي بسلامة عودتها ويشيد بمسيرتها الأدبية والإعلامية والإنسانية

الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي يهنئ الدكتورة وفاء أبو هادي بسلامة عودتها ويشيد بمسيرتها الأدبية والإعلامية والإنسانية

جدة

رفع الكاتب والإعلامي الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي أصدق مشاعر التهنئة والدعاء إلى الكاتبة والإعلامية السعودية الدكتورة وفاء محمد أبو هادي بمناسبة سلامة عودتها، سائلًا المولى عز وجل أن يديم عليها نعمة الصحة والعافية، وأن يلبسها ثوب السلامة، ويبارك في عمرها وعلمها وعطائها، وأن يواصل بها مسيرة الخير والإبداع والإنجاز.

وقال الدكتور أحمد الثقفي:

“الحمد لله على سلامتكم، وأسأل الله الكريم أن يجعل ما أصابكم رفعةً في الدرجات، وتكفيرًا للسيئات، وأن يديم عليكم الصحة والعافية، وأن يبارك في حياتكم ومسيرتكم الحافلة بالعطاء، وأن يعيدكم إلى محبيكم وأنتم في أتم الصحة والعافية. لقد كنتم على الدوام نموذجًا للمرأة السعودية المثقفة التي جمعت بين الكلمة الراقية، والعمل الإنساني، والحضور الإعلامي المؤثر، والإنجاز الوطني المشرف.”

وأضاف:

“إن سلامة أصحاب الفكر والقلم تمثل فرحة لكل محب للثقافة والإعلام، لأنهم يحملون رسالة تنير العقول، وتصنع الوعي، وتزرع الأمل، وتسهم في بناء الإنسان والمجتمع.”

وتُعد الدكتورة وفاء أبو هادي من الأسماء البارزة في المشهد الإعلامي والثقافي السعودي، إذ عُرفت ككاتبة ومستشارة إعلامية وصاحبة حضور في العمل الإنساني والاجتماعي، وأسهمت عبر سنوات طويلة في الصحافة والإعلام والعمل التطوعي والثقافي. كما شغلت وأُسندت إليها عدة مسؤوليات وعضويات إعلامية وإنسانية، من أبرزها:

* رئيس مجلس إدارة شبكة الإعلام السعودي.
* سفيرة نادي اليونسكو لاتحاد سفراء الطفولة العرب.
* عضو الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة وممثلتها في الأعمال الإنسانية وذوي الإعاقة.
* عضوية ومشاركات إعلامية وإنسانية في عدد من الجهات المحلية والعربية والدولية.

وقد تركت بصمة واضحة في الأدب والإعلام من خلال مؤلفاتها وإصداراتها التي تناولت قضايا إنسانية واجتماعية ووجدانية، ومن أشهر أعمالها كتاب “أعشق قلبي”، إلى جانب مؤلفات أدبية أخرى وروايات وخواطر ومقالات، كما عُرفت بنشاطها في دعم المبادرات الثقافية والإنسانية ورعاية الإبداع.

وأكد الدكتور أحمد الثقفي أن مسيرة الدكتورة وفاء أبو هادي تمثل نموذجًا مضيئًا للمرأة السعودية التي استطاعت أن تجمع بين الثقافة والإعلام والعمل الإنساني، وأن تقدم صورة مشرقة للمبدع السعودي في المحافل المحلية والدولية، مشيرًا إلى أن حضورها تجاوز حدود الكتابة ليصل إلى بناء المبادرات، وتشجيع المواهب، وخدمة المجتمع، والإسهام في ترسيخ قيم الحوار والتسامح والعطاء.

وأضاف:

“لقد أثبتت الدكتورة وفاء أبو هادي أن الكلمة ليست حروفًا تُكتب، بل رسالة ومسؤولية، وأن الإعلام الحقيقي هو الذي يخدم الإنسان، ويعزز القيم، وينشر الوعي، ويصنع الأثر. وما حققته من حضور أدبي وإعلامي وإنساني يجعلها من الشخصيات التي تستحق كل التقدير والاحتفاء.”

واختتم الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي تهنئته قائلاً:

“الحمد لله على سلامتكم، وأسأل الله أن يديم عليكم الصحة والعافية، وأن يبارك في أعماركم وأعمالكم، وأن يوفقكم إلى مزيد من الإبداع والتألق والعطاء، وأن تبقى أقلامكم منارات للثقافة، ورسائلكم جسورًا للمحبة، وأعمالكم شاهدًا على خدمة الوطن والإنسان. حفظكم الله من كل سوء، وأدام عليكم نعمة الصحة والسلام، وجعل أيامكم كلها نجاحًا وسعادة وطمأنينة.”