محمد الدسوقي.. حين يصنع حسن الخلق تجربة لا تُنسى

محمد الدسوقي.. حين يصنع حسن الخلق تجربة لا تُنسى
جدة
في عالم الضيافة، قد تُبهر الزائرَ جودةُ الطعام، وقد تجذبه فخامةُ المكان، لكن ما يبقى في الذاكرة حقًا هو حسن التعامل وصدق الابتسامة. ومن هذا المنطلق، خصّ المستشار الإعلامي الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي المشرف على مطعم لبش الأستاذ محمد الدسوقي بكلمات تقدير، بعد أن لمس منه نموذجًا راقيًا في التعامل والاهتمام بالزائر.
وأكد الدكتور الثقفي أن محمد الدسوقي يجسد مفهوم المشرف الناجح الذي لا يكتفي بمتابعة سير العمل، بل يصنع من حضوره روحًا إيجابية تنعكس على جميع أفراد الفريق، فتتحول الخدمة إلى رسالة، والابتسامة إلى لغة، والضيافة إلى قيمة إنسانية يشعر بها كل من يدخل المكان.
وأشار إلى أن نجاح أي منشأة لا يقاس بجمال تصميمها أو تنوع قائمة طعامها فحسب، وإنما بما يتركه العاملون فيها من أثر طيب في نفوس الزوار، موضحًا أن محمد الدسوقي يمثل أحد النماذج التي تستحق الإشادة، لما يتحلى به من رقي في التعامل، وهدوء في الأداء، وحرص دائم على راحة الضيوف.
وأضاف أن مثل هذه الشخصيات تمثل واجهة مشرقة لقطاع الضيافة السعودي، وتسهم في ترسيخ ثقافة الجودة والإتقان، مؤكدًا أن الاحتراف الحقيقي يبدأ من احترام العميل، والإنصات لملاحظاته، والعمل على أن يغادر المكان وهو يحمل انطباعًا إيجابيًا يدفعه إلى العودة مرة أخرى.
وقال الدكتور أحمد الثقفي:
“وجدت في الأستاذ محمد الدسوقي مثالًا جميلًا للمهنية الراقية، وحسن الخلق، والاهتمام بالتفاصيل. فهو يستقبل الزائر بابتسامة صادقة، ويتابع جودة الخدمة باهتمام، ويحرص على أن تكون تجربة الضيف مكتملة في كل جوانبها، وهذه الصفات هي التي تصنع النجاح الحقيقي.”
واختتم الدكتور الثقفي حديثه متمنيًا للأستاذ محمد الدسوقي دوام التوفيق، وأن يواصل مسيرته المهنية المتميزة، مؤكدًا أن الشخصيات التي تجمع بين الأخلاق الرفيعة والإخلاص في العمل تستحق كل تقدير واحترام، لأنها تمثل الصورة المشرقة للمؤسسات التي تعمل فيها.
⸻
إهداء شعري
يا محمدَ الدسوقي يا كريمَ الشيمِ والفننِ
تمضي وفي كفَّيك إشراقٌ من الزمنِ
بشاشةُ الوجهِ عنوانٌ يفيضُ على الوطنِ
ولطفُ قلبِك روضةٌ تزهو بلا محنِ
أكرمتَ ضيفَك بالوفاءِ وبالندى الحسنِ
فغدوتَ في دربِ المكارمِ أصدقَ السننِ
إن جئتَ تلقى الزائرينَ سبقتَهمُ بالمننِ
حتى غدا الترحيبُ في عينيكَ خيرَ سكنِ
ولبشُ يزهو حين كنتَ لهُ رفيقَ الفننِ
تبني النجاحَ بحكمةٍ وبعزيمةٍ ومحنِ
فلكَ التحيةُ ما أضاء الصبحُ في المدنِ
ولكَ الثناءُ مدى الزمانِ وعاطرَ الشجنِ
شاعر أوتار القلم
أحمد عبدالغني الثقفي